محمد بن عبد الرحمن الإيجي الشيرازي

45

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي )

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ : إلى طاعته وَعَمِلَ صالِحاً ، لا من الذين لا يوافق قولهم عملهم وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ « 1 » ، جعل الإسلام دينه ومذهبه ، أو تكلم بذلك تفاخرا ، والآية عامة في كل مهدىّ هاد ولعل مراد من قال : إن المراد به

--> ( 1 ) يعنى ليس الغرض التكلم بهذا الكلام بل جعل الإسلام دينه ومذهبه كما تقول : هذا أقول الشافعي أي : مذهبه واعلم أن القول يستعمل بمعان يناسب المقام ، كالنصح ومن ذلك ما ورد في الدعاء المأثور ( سبحان من تعزز بالعز وقال به ) / 12 وجيز .